السبت، 31 مارس 2012

صور ميكروسكوبية مدهشة لكائنات تحتل منازلنا لكننا لا نستطيع أن نراها


قد توجد حولك في السجاد والستائر وحتى الكراسي والأرائك التي تجلس عليها، لكنك لا تستطيع أن تراها لأن حجمها صغير للغاية!
لكن ماذا لو كبّرنا صورة الحشرات والبراغيث مليون مرة لنرى شكلها الحقيقي، فماذا سنشاهد؟
إليكم الإجابة:





هذا الكائن العجيب الذي تشاهدونه في الصورة هو أحد الطفيليات المزعجة التي توجد حولنا في المنزل، إنها حشرة “عث الغبار” أو بق الفِراش التي توجد في الوسائد والأسِرة والأرائك والموكيت وحتى الملابس الصوفية. وعلى الرغم من أنها كائن ميكروسكوبي صغير جداً إلا أننا نراها بهذا الوضوح لأن الصورة ملتقطة بواسطة الميكروسكوب الإلكتروني الذي يستطيع التكبير لأكثر من مليون مرة!
وعلى الرغم من أننا لا نستطيع أن نراها إلا أن أضرارها عديدة بدءاً من حساسية الأنف والصدر وصولاً إلى الربو الشعبي والعديد من المشاكل الصحية الأخرى، لذا ينصح دائماً بتهوية أثاث المنزل والغرف بالهواء الطلق وأشعة الشمس.

صاحب هذه الصور المدهشة هو المصور العلمي ستيف سشميسنر ذو الـ61 عاماً، والذي حاز العديد من الجوائز العالمية في مجال التصوير العلمي باستخدام الميكروسكوبات الإلكترونية، وإذا بدت لكم الصورة بالأعلى غريبة فلا تتسرعوا لأن الأغرب قادم:





هذا الكائن الفضائي الغريب هو صورة حقيقية لرأس يرقة الذبابة الزرقاء، وهي أحد أنواع الذباب واسع الانتشار الذي يوجد في مختلف أنحاء العالم.
وعلى الرغم من أن أغلب هذه الحشرات الصغيرة مقرفة وتعيش على النفايات إلا أن هناك حشرات أخرى ذَوّاقة تحب اختيار الطعام، مثل هذه الحشرة:





إنها خنفساء الطحين الحمراء التي تنتشر في المطابخ وتأكل البسكويت والكورن فليكس والمعكرونة!!
لا أدري هل تحب أن تشربهم بجانب الشاي أم القهوة!!  
ولا نعاني نحن فقط من هذه الحشرات الصغيرة المزعجة بل كذلك الحال مع القطط والكلاب:



فهذا الكائن العجيب هو برغوث القطط الذي يعيش على جسم القطط بصورة رئيسية وكذلك على جسم بعض أنواع الكلاب.
تخيلوا أن هذه الكائنات العجيبة ليس سوى أربعة فقط من ملايين الأنواع الأخرى من الحشرات التي تبدو لنا غير ذات قيمة لأننا لا نستطيع أن نراها، لكن الحقيقة غير 
ذلك تماماً .
فسبحان الذي خلق كل شيء بقدر !

الجمعة، 2 مارس 2012

الرسم بالظلال, فنون في غاية الروعة والإتقان

بالكثير من الصبر وبأدوات بسيطة نستعملها بشكل إعتيادي في حياتنا اليومية وبالتأكيد بالإضافة إلى الموهبة, إستطاع الفنان الأذربيجاني (رشاد ألاكباروف \ Rashad Alakbarov) أن يسحر الملايين من حول العالم في أعماله الفنية الرائعة والتي هي عبارة عن رسومات على الجدران تشكلت من قبل الظلال الناتجة عن تسليط الضوء على أدوات تم رصفها على سطح طاولة أو حتى تم تعليقها من على سطح قاعة الرسم بشكل منظم لتنتج هذه الأشكال الرائعة.


لفنان عدد من المشاركات في المعارض الفنية العالمية كهذه اللوحة التي عرضت في معرض فيليبس دي بيوري في لندن عام 2011.


الصور التالية لعدد من الأعمال الفنية لنفس الفنان.









المصدر : وسع صدرك

القهوة تحافظ علي ذاكرة النساء ؟



قال علماء فرنسيون ان تناول القهوة قد يحمي القدرات العقلية للنساء من التدهور المرتبط بتقدم السن. 
وقام الفريق البحثي بعقد بمقارنة بين مجموعتين من النساء عمرهن 65 عاما فأكثر،

الاولى تتناول أكثر من ثلاثة اكواب من القهوة يوميا بينما الثانية تتناول كوبا واحدا او اقل.

ولم تسجل الدراسة اي تدهور القدرات العقلية في المجموعة الاولى اثناء اربعة اعوام من الاختبار. 
واشارت التجارب الى ان الكافيين قد يقي من الخرف الا انها لم تجد دليلا قاطعاً يؤيد ذلك في النساء السبع آلاف اللاتي تناولتهن التجارب. 
واخذ الباحثون بعين الاعتبار عوامل مختلفة كالحالة الصحية والمستوى التعليمي بشكل لا يجعلها تؤثر في نتائج الدراسة. 
ومن المعروف عن مادة الكافيين الموجودة في القهوة مالها من اثر منبه الا ان نتائج الدراسة اشارت الى مفعول اكثر اهمية واطول امداً. 


لكن رئيسة فريق البحث الدكتورة كارين ريتشي حذرت من سرعة الحكم على الكافيين 
مؤكدةً انه يجب الالمام بتأثيره على الدماغ بشكل دقيق اولاً قبل الترويج له. 
وفيما يتعلق بارتباط الكافيين بالخرف قالت ريتشي انه يتعين اجراء دراسات اكبر واعمق للتأكد من المفعول المنبه في هذا المجال،
معربةً عن اعتقادها ان الكافيين يبطئ الاصابة بالخرف لكنه لا يقي منه تماماً. 
ولم تشر الدراسة الى اسباب عدم نجاح الكافيين مع الرجالالا ان ريتشي قالت ان اجسامهم ربما تتعامل معه بشكل مختلف. 
وبدورها اكدت مديرة معهد دراسات مرض الزهايمر ببريطانيا الدكتورة ريبيكا وود ان كل الدراسات في مجال الحماية 
من الامراض العقلية مهمة للغاية خاصة وانه لا علاج لها حتى الان وانها مرشحة للانتشار بشكل اكبر في المستقبل.

المصدر تخيل

دراسة تفيد بأن مضغ العلكة أخطر من التدخين !!


مضغ العلكة "أكثر العادات انتشارا التي تزيد ‏‏عن عادة التدخين الضار بالصحة والتي أصبحت جزءا من الظواهر
الاجتماعية في كل ‏أنحاء العالم ".‏
لقد حذر الاطباء من الآثار السلبية لمضغ‏ ‏العلكة المستمر على الفك رغم الاعتقاد السائد 
لدى الجميع بأن له فوائد سواء ‏‏للهضم أو تعطير الفم أو تقوية عضلات الفك.‏
حيث يتم استخدام عضلات ومفاصل الفك تلقائيا في ‏الأكل والكلام وبلع الريق اكثر
من 1500 مرة يوميا ويتضمن ذلك انقباض عضلات الفك‏ ‏حتى تنطبق الأسنان العلوية 
والسفلية على بعضها فيما أثبتت الأبحاث 
أن قوة العضة‏ ‏الواحدة المتولدة من إطباق الأسنان تعادل تسعة كيلو غرامات من القوة.

اما في حالة مضغ العلكة فان كمية الضغط المتولدة من هذه العضلات تكون‏ 
‏كبيرة لدرجة أنها تصيب الفك بالتضخم والإجهاد وعدم الراحة والشد العضلي 
حيث ‏أن الأبحاث الحديثة أثبتت أن لدى عضلات الفك ذاكرة قوية للغاية.‏

أن ذلك يعنى "انه إذا تم التعود على مضغ العلكة لفترة طويلة فان العضلات ‏ 
‏تستمر في الانقباض حتى من دونها مما يتسبب عنه الجز على الأسنان حتى من 
دون وجود ‏‏العلكة وبالتالي تنعدم فترة راحة العضلات والمفاصل الصدغية".‏

هناك عدة أعراض معروفة نتيجة الجز على الأسنان تتمثل في حدوث نوبات‏ ‏الصداع
والام الرأس في أجزاء مختلفة وآلام في منطقة العنق والأكتاف بالناحية‏ ‏الخلفية للرقبة.‏

وأوضح أن من بين هذه الأعراض أيضا انقباض عضلات الفك وتضخيمها وحدوث طرقعة ‏
‏بالفك أثناء مضغ الطعام وحدوث ضغط مستمر على الأذن وتغير شكل الوجه نتيجة تضخم ‏ ‏
العضلات مع تآكل الأسنان وتفتتها وإصابتها بموجات من حساسية الأسنان للبارد ‏ ‏والساخن 
وكذلك تآكل العظام المثبتة لجذور الأسنان

المصدر تخيل


اضرار زيادة ساعات النوم عن الساعات الطبيعية


أثبتت الدراسات أن النوم الزائد عن المعدل المحدد له يصيب صاحبه بأمراض خطيرة جدا خاصة أمراض القلب والدماغ التي قد تؤدي إلى حصول الجلطات والنوبات مما يؤدي بعد ذلك إلى الوفاة.

فالمعدل السليم للنوم اليومي هو ما بين 7ـ 9 فهذا يعطي الإنسان نشاطا يكفية عمل مهامه اليومية في حياته العملية ، فكلما زاد على المعدل اليومي للنوم كلما زاد كسلا وتقاعسا ويرى أنه يحتاج الى النوم أكثر وأكثر.

وقد أثبتت دراسات أخرى أن النوم الزائد قد يسبب إضطرابات في الجهاز التنفسي ويضعف القدرة على الحصول على كميات كافية من الأكسجين فتجده يستيقظ من النوم فيشعر بالتعب والأرق.



المصدر اقرأ